خارطة طريق جديدة لرئاسة البلاد من عمل بها قبلناه ومن حاد عنها نبذناه

أحد, 12/03/2023 - 15:12

 

يعتبر منصب الرئاسة أهم وأخطر منصب فى الدولة حيث يترتب عليه حياة المجتمع ومصالح البلاد والعباد كما أن قيامه بواجباته الدينية والأخلاقية والسياسية والأجتماعية والثقافية على اكمل وجه هو الوسيلة لتقدم البلاد وازدهارها ورفاهية شعبها وعدم حدوث عقد نفسية للمواطنين وحسن سير نظام البلاد بالعدالة و بالشفافية والمصداقية وهي أهم شيء فى أطمأنان الجميع على أن البلد بخير ونظامه صالح لا يظلم أحدا ولا يغبن أحدا ولا يحابي أحدا على احد

وبعكس هذا فإن الوضاع تضطرب والشحناء تكثر والعقد النفهية تزداد وتتطور نحو الأسوء ويصبح النظام بدلا أن يكون فى خدمة الشعب والبلد يتحول إلى خدمة اشخاص بعينهم مما يسبب الأنقلابات والأنقسامات وهذا مشاهد فى بلادنا وخارجها

وبما أن الرئاسة على هذا القدر من الخطور لا ينبغي أن يتولاها إلا من يحسن التصرف فيها بحيث لا يجعلها غنيمة للبعض وبؤسا ملحوظا لغالبية الناس لذا وضعنا هذه الخارطة البسيطة لكون منهجا عادلا وشفافا وبسيطا وواضحا لكل من يقدم أوراق ترشحه لمنصب الرئاسة

أولا على المترشح للرئاسة أن يضع فى رأسه أنه يترشح من أجل تغيير الواقع الذي كان قبله وليس الإبقاء عليه لأن ذلك يؤدي إلى عدم تقدم البلاد فإذا ابقى أحدا حاله على وضعية واحدة سوف لن يتقدم خطوة إلى الأمام كمن يبقى جالسا أو واقفا أو نائما

2 إن الرئاسة تكليف وليست مكرمة ولا جائزة ولا ملك لأحد والمكلف عليه أن يقوم بما تكفل وتكلف به وإذا وعد بشيء فى برنامج الأنتخابي يفي به فى مأموريته الأولى لأن مأموريته الثانية إذا ترشح لها سيكون لها برنامج آخر .

3 عليه أن لا يقول هذا موالي لي من حزبي أو من جماعتي أو من أقربائي أو من اصداقي وسوف أعينه وأحابيه على غيره ذلك هو قمة الفساد وعدم المسئولية فى الرئاسة ولا يساهم أبدا فى تقدم البلاد كما أنه لا يمت بصلة للعدل الإنساني

4 إن الكفائة وحدها هي التى تكون نصب عين الرئيس ولو كانت متوفرة فى ألد خصومه لأن الكفائة والأستقامة هي التى تصنع المعجزات فى مجال التقدم البشري عبر التاريخ

5 إن المال العام ملك للجميع ولا يجوز أن يكون دولة بين الأغنياء فقد حرم الشرع الإسلامي ذلك فضلا عن كونه مفسدة للبلد عرقلة للنمو العام للدول فلا يمكن أن يتقدم بلد غالبية سكانه من الفقراء المعدمين وثلة منه صغيرة هي المترفة

6 العدل بين الجميع يكون فى كل شيء ولا يصلح أن يكون الرئيس عادلا فى شيء وجائرا فى أشياء أخرى فهذا له عقوبة دنيوية وأخروية

7 ينبغي على الرئيس أن يعمل على خدمة الشعب وتقدم البلد وينسي حظوظ نفسه مادام قد تقلد أمانة البلاد والعباد واصبح مسئولا عن كل شيء فى البلد وإذا  ما فرط بعض معاونيه فى شيء من ذلك فهو يتحمل عواقب  ذلك التفريط .

هذه هي خارطة الطريق التى وضعناها لكل من يود رئاسة البلد وكل واحد تولى الرئاسة بإمكانه العمل بها لسهولة وهي نجاته فى الدنيا والآخرة والله الموفق

إن نريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ، صدق الله العظيم

سيد ولد مولاي الزين

على مدار الساعة

إعلانات

فيديو

إعلان