صفحة أستراحة فى عالم الحقيقة يكتبها مدير لسان الحال الحلقة الأولى ..

أربعاء, 10/06/2021 - 22:12

يقال أن الدولة للجميع وهي مقولة صحيحة مائة فى المائة لكن السؤال هو لماذا يحرم من فوائدها الجميع لكي تستفيد منها قلة أنا درست أقصاد الرأسمالية وعرفت كيف تتعامل مع الطبقات المجتمعية كما درست فلسفة الأشتراكية وعرفت نظرتها للمجتمع وقبل ذلك درست الإسلام تاريخا وفلسفة وعلم أجتماع فضلا عن الفقه والأصول من قرآن وحديث وإجماع وقياس إلى غير ذلك وحاولت التوسع فى معرفة الفروع فدرست بعض المتون التى يعتمد عليها بعض المذاهب حسب أستنباطهم من الأصول فتوصت من خلال ذلك إلى نتيجة مفادها أن العالم يعمل بالباطل اليوم  سواء كان رأسماليا أو اشتراكيا أو إسلاميا فقد بنوا افكارهم وأطروحاتهم على نظام باطل لا يمت إلى العدل بصلة والقوانين التى تسنها الأنظمة على ذلك الأساس هي قوانين جائرة وباطلة ولا تساوي شيئا فى حقيقة الأمر هناك ميزان عدل به قامت السماوات والأرض وجائت به الرسل وتكرر كلبه فى القرآن العظيم المسلمين لم يعملوا به والفلسفات الأخرى إقتبست منه ما يلبي حاجيات  توجهاتها  وأهملت اللب الذي هو جوهر الأمر الناس سواء فى النظر لكنهم مختلفون فى التطبيق والمال للجميع لكن الذي يستفيد منه قلة البروتوكولات شكلية لكنها هي المعمول بها المظاهر هي المطلوبة لكن الجواهر هي الحقيقة وهي غير مطلوبة شهادات الورق التى تزور وبإمكان كل منحرف وشاذ الحصول عليها هي المعتمدة أما شهادات العقل والعلم والدين والأخلاق فلا تساوي شيئا الناس اصبحت مجرد ارقام كل شخص يعرف برقمه وهذا يفعله رعاة الغنم فى جبال الألب ورعاة البقر فى آمريكا كل شاة وبقرة تحمل رقما هو الذي تعرف به إذن البشرية أصبحت قطعان من الحيوانات

الأمثلة حول هذا كثيرة ولكن الوقت يضيق وسوف نكتفي بهذا المثال وإلى لقاء آخر فى عالم الحقيقة

سيد مولاي الزين

على مدار الساعة

إعلانات

إعلان

الأخبار