أضواء لسان الحال على الأغلبية الحاكمة فى الجمهورية الإسلامية الموريتانية

سبت, 01/09/2021 - 13:50

 

لا يخفى على أحد بأن الأغلبية الحاكمة فى أي بلد أو ما يعرف بالطبقة الحاكمة يتوقف عليها مسألة تقدم البلد أو تخلفه وفى بلادنا هناك حزب حاكم منذ تسعينات القرن الماضى تتبدل أسماؤه وتبقى افعاله ومناضله بحالهم كان يطلق عليه قبل دخول التعددية حزب الشعب ثم تحول إلى هياكل تهذيب الجماهير ثم أصبح يدعى الحزب الجمهوري الديموقراطي الأجتماعي ثم تحول إلى إسم عادل وقبل أكثر من عشر سنوات اصبح إسمه الأتحاد من أجل الجمهورية وهو الحزب الحاكم حاليا منذ أكثر من عقد من الزمن ، الطريقة التى يحكم بها هذا الحزب القديم المتجدد غاية فى التخلف إلى درجة أن البلاد خلال خمسين سنة لم تستطع الحصول على ابسط حاجيات شعبها القليل نسبيا ولا على بنية تحتية محترمة أو غير محترمة مثل شبكة طرق حضرية بالمواصفات الفنية ومصانع لإنتاج وتصنيع المواد الأولية بل إنها عاجزة عن الحصول على إدارة محترمة ومستقيمة وعن الماء والدواء والكهرباء فضلا عن الغذاء والسكن والصرف الصحي كل هذا بسبب تخلف الطبقة الحاكمة ولنأخذ مثلا نواب حزب الأتحاد من أجل الجمهورية هؤلاء لايختارون على معيير كفائة ولا نزاهة ولا استقامة ولا حتى وطنية بعضهم يخالف دستور البلاد عمدا ويفتخر على شاكلته بذلك وبعضهم ينتمي إلى مجموعات يريد أن يكون هو لوبها المفضل فى البلد وبعضهم يريد الأستفادة من مقدرات البلد أنطلاقا من موقعه كبرلماني ولهذا تراهم جميعا يقيمون علاقات مع دول العالم بواسطة سفاراتها فى نواكشوط ويحاولون إغرائهم بتشكيل لجنة صداقة برلمانية كنوع من الأبتزاز والتسول  الوطني للخارج  مما يؤدي إلى فضح بلادنا أمام العالم كدولة تسول ، مواطنيها متسولون وأعضاء حكومتها متسولون وبرلمانييها هم الأشد تسولا ثم إن هناك ظاهرة أيضا لدى برلماني حزب الأتحاد من أجل الجمهورية متخلفة جدا وتعطي صورة مشوهة لبلادنا وهي تصويتهم على القوانين والمشاريع المقدمة إلى البرلمان من طرف الحكومة قبل وقت التصويت القانوني فأثناء طرح الأسئلة على الوزراء الذين يمثلون الحكومة يقف البرلماني من حزب الأتحاد من أجل الجمهورية  ويلقى كلمته  بعد أن ينادي عليه رئيس البرلمان ثم يختم بأنه مصوت على ذلك القانون أو المشروع وكان عليه أخلاقيا أن ينتظر حتى يحين وقت التصويت السري القانوني ثم يصوت بما يشاء ، هو يقوم بالتصويت علنا اثناء مداخلته لكي يعلم الحكومة أنه صوت على مشروعها  وهذا فضلا عن كونه سخيفا وغير مسئول يعتبر فضيحة لبلادنا أمام العالم .

إعلانات

إعلان

الأخبار