مازالت الشعوب فى الدول المتخلفة تعتمد على رؤسائها فى تسيير شؤونها العامة وكل ما كان هناك نقص إنعكس عليها

أحد, 10/02/2022 - 15:12

فى الدول المتخلفة التى لم تصل شعوبها بعد إلى درجة العمل الديموقراطي من حيث الحقوق والواجبات ومنح كل ذي حق حقه فى وقته وحالته ودون رشوة ولا محسوبية ولا ولاء ولا قبيلة ولا شريحة ولا عرقية فمازالت هذه الشعوب تعتمد على الرؤساء بالكامل فى تحقيق ذلك وكلما كان هناك نقصا إنعكس سلبا على حياة الشعوب وعلى تنمية تلك البلدان
الرءيس هو المعلم الاول وهو القاءد الاول وهو المسؤول الاول وهو المسير الاول وهو القاضى الاول وهو القدوة الاول
واذا لم يستطع القيام بواجبه كاول فى كل شيء فاءن البلد يكون اول البلدان خرابا واهله اول الناس فسادا ومن تولى الرءاسة وهو غير قادر على العدل بين الناس وعلى منح الحقوق للناس وعلى اصلاح مفاسدة النظام فقد عرض نفسه للنار وبلده للضياع وشعبه للفتن والفساد ، يذكر انه فى زمن مضى قام والي بتعيين اعرابي حاكما على بلدة هذه البلد معروفة بفساد اهلها وكثرة الخصومات والظلم بينهم فلما وصل الاعرابي الحاكم الى البلدة جمع سكانها ووقف امامهم وقال لقد عينني الوالي عليكم واقسم لكم بالله اني لا اعرف من الحق مقار راس سوطي هذا واي اشخاص او احد منكم تخاصم مع غيره وجاؤوني اوجعتهم ضربا جميعا لاني لا اعرف الظالم من المظلوم فكان الناس فى القرية يتناصفون بينهم ويعطي بعضهم للبعض حقه دون خصام خوفا من المرافعة الى الحاكم الذي سيضربهم جميعا ظالمين ومظلومين

على مدار الساعة

إعلانات

فيديو

إعلان