هل إنتهت سنين العسل بين غزواني واحزاب كانت تعرف بالمعارضة بعد وأد مشروع الحوار

ثلاثاء, 07/05/2022 - 21:02

هذا ما تشير إليه الأحداث بالأصبع وبدون ضجيج فى الآنة الأخيرة لم نتسمع من أحد ممن كانوا يزورون القصر الرئاسي بأنتظام  من هذه الأحزاب أنه إلتقى بالرئيس ولد الغزواني ولا نعرف السبب هل هو من ولد الغزواني أم من أولئك المهم هو أن برامه تسبب فى وأد مشروع الحوار ربما عن غير قصد بإعلان مقاطته له الشيء الذي جعل ردة فعل الحكومة تتمثل فى تجميده فى ثلاجة السياسة التى تنقطع عنها الكهرباء كل لحظة تقريبا كما هو حال كهربة العاصمة نواكشوط وأظن أن مادة الحوار قد فسدت فى ثلاجة الحكومة وهوما جعل هذه الأخيرة تشكل لجنة وزارية للتحضير للأنتخابات القادمة بدل اللجنة المستغلة للإنتخابات التى قد تكون إنتهت صلاحيتها واصبحت غير صالحة للأستعمال مثل الكثير من مواد مفوضية الأمن الغذائي وبعض مخازن الطعام المملوكة للتجار نتيجة الأحتكار وهنا برزت الأنتقادات من طرف الأحزاب المحسوبة على المعارضة وبدى بعضها يتسم بالحدية  إذن ماهو مصير السياسة فى نواكشوط فى خضم كل هذا المشهد ؟  أظن أن الأمور سوف تجري بهدوء فالأحزاب الغاضبة لا تمتلك أوراق تلعبها بعد ما تخلت عن لعبتها القديمة فى مجال السياسة وأنضمت إلى نادي النظام تؤازره وتدعمه وتشترك معه فى بعض المفاسد من صفقات وصندوق كورونا والمجلس الأعلى للتهذيب ولجان أخرى ثم إن الفترة المتبقية قبل الأستحقاقات اصبحت اضيق من أن تجرى فيها حوارات ويصوت عليها برلمان والشيء الوحيد المتبقي  أمام الأحزاب المذكورة هو التحضير للأنتخابات ولا أظن أنها ستحقق الكثير فيها نظرا لضياع  ثلاث سنوات من الكسل السياسي وتقديم الولاء للنظام وإذا قام الحزب الذي غير إسمه للتو بحركة ذكية ابعد فيها الحرس القديم وساعده الرئيس الذي يبدو من خلال تغيير إسم الحزب أنه يحضر لمأمورية ثانية بضخ دماء جديدة فى عضوية الحكومة وفى معظم مفاصل الحكم المصابة بالروماتيزم إذا ساعد الحزب بشيء من ذلك وتقرب الحزب من المواطنين المهمشين ربما يكتسح المشهد الأنتخابي العام القادم طبعا إذا حصل على وجوه نظيفة ونشطة فى الحزب وفى الحكومة .

على مدار الساعة

إعلانات

فيديو

إعلان