التنمية والحكامة وحقوق الإنسان ومحاربة الفقر والتخلف تحتاج إلى موظفين من نوع خاص

ثلاثاء, 06/28/2022 - 00:43

الحكومات الموريتانية منذ كثر من ثلاثين سنة ليس لديها من العمل سوى افتتاح  واختتام ورشات عقيمة  و بلا فائدة ولا مردودية و لا تقدم شيء وإنما هي مضيعة للوقت والمال

لو كانت  الحكومات الموريتانية تريد بناء البلد لاستخدمت اصحاب البناء أهل الثقافة والمعرفة والتواضع  ومنحتهم الامكانات اللازمة للقيام بنهضة تنموية شاملة لكن الحكومات الموريتانية المتعاقبة لا تستخدم الا الاطر التى لا تصلح للبناء الاطر التى لا تخرج من المكاتب المكيفة والسيارات الفارهة والمصاريف الباهظة وهنا ظل البلد على هذا المستوى من التخلف والفقر وعدم وجود الاولويات الضرورية للمواطنين ان الرجل الذي يبني يظل يعمل فى الميدان ويامر جميع العاملين فى قطاعه بالخروج معه الى العمل يقودهم بنفسه يكون قدوة صالحة لهم فى العمل البناء ولا يظل محتجبا فى مكتب مكيف يتعاطى كسؤوس الشاي ويستخدم هواتف العمل العمومي فى شؤونه الخاصة حتى ينتهي وقت الدوام يخرج فى سيارته الفارهة التى تم اقتناؤها بعشرات الملايين من مال الشعب الفقير الى قصره المؤجر له بالملايين من مال الشعب الفقير واذا ما ذهب فى جولة يصرف عليه مال الشعب الفقير واذا كانت الجولة نحو الخارج ينزل فى الفنادق ذات النجوم السماوية ويصرف عليه من مال الشعب الفقير ان مثل هؤلاء المسؤولين لا يصلح ابدا للبناء ولا لتقدم الدول ولا لرفع التحديات عن الشعوب والدليل على ذلك هو النموذج الموريتاني الذي ظل على مدى اكثر من ستين سنة والبلد بحاجة الى ابسط ميتلزمات الحياة لانه يفتقر الى مسيرين بناة وليس اصحاب انانية وحظوظ نفسية و رفاهية موظفين يعيشون فى بحبوحة ورفاهية برجوازية وشعب يعاني من الفقر والجوع والمرض والبطالة والتخلف

على مدار الساعة

إعلانات

فيديو

إعلان