علينا أن ندرس شراكتنا مع الغرب ونقيمها ونعرف ما هو إيجابي منها وما هو سلبي

اثنين, 06/27/2022 - 11:52

موريتانيا أكثر من ستين عاما من الشراكة مع الغرب لم يتقدم فيها البلد ولم تتحسن الظروف ما هي الأسباب هل هي من الشراكة أم من طبيعة الحكم هذه الأسئلة نطرحها بعد ما رأينا اعتماد بلادنا شبه الكامل على الدول الغربية فى شتى المجالات

لقد بدأت شراكة بلادنا مع الغرب منذ بزوغ فجر الأستقلال خاصة مع الدولة الأستعمارية فرنسا وظل الأمر يتوسع مع بقية الدول الغربية حتى وصل تقريبا على شراكة مع معظم البلدان الغربية فى شتى المجالات من الصيد إلى المعادن مرورا بالإدارة والأقتصاد والصحة والثقافة ومع هذا لم يشهد البلد نهضة تذكر فى شيء وإنما ظل يترنح بين الفشل والفساد وسوء الإدارة وسوء التسيير وكلما عانى من هذه المشاكل كلما ازداد شرها فى الشراكة مع الغرب وزاد اعتماده على الغرب فى كل شيء فما هو الحل يا ترى ؟

أعتقد أنه على بلادنا أن تقيم وتدرس شراكتها مع الغرب بطريقة علمية تاخذ فى الحسبان السلبيات والإيجابيات فهذه الشركات الغربية التى تلتهم الثروات الوطنية بشراهة منقطعة النظير عن طريق أتفاقيات مع الأنظمة يجب مراجعتها فالثروة السمكية تلتهمها أساطيل غربية مقابل حفنة من الدولارات لا تسمن ولا تغني من جوع فى حين يضور ابنائنا جوعا لا يجدون سمكة فى متناولهم يقتاتون عليها وفى مجال المعادن فالذهب والنحاس ينقل سنويا منه الأطنان نحو الخارج بواسطة شركات التعدين الغربية ومع ذلك لا تنعكس هذه الثروات على مواطني البلد لا فى التعليم ولا فى الصحة ولا فى المعاش ولا فى نوعية السكن ولا فى الكهرباء ولا فى الماء ولا فى الطرق ولا شيء وكان البلد بلا ثروة

يواصل

على مدار الساعة

إعلانات

فيديو

إعلان