نحن بحاجة إلى مراجعة منظومتنا السياسية والأقتصادية والبيئية بحيث تتلائم مع معطيات العصر

خميس, 10/21/2021 - 10:58

موريتانيا هي البلد  الاكثر تضررا بالتغيرات المناخية وعليها ان تساهم بشكل فعال فى التخفيف من ضرره  فهي ليس لديها مصانع لإطلاق الكربون فى الجو لكن لديها أشياء تساهم فى الاحتباس الحراري منها  على سبيل المثال جلب السيارات المنتهية الصلاحية فى الخارج وإبقائها على شوارع المدن الرئيسية وهي التى تنفذ العوادم بشكل كثيف وكان ينبغي منع جلبها من الخارج وسحب الموجود منها على الشوارع  ولديها النفايات التى لا تعالج بشكل علمي يمنع ضررها على المناخ بل قد تسكب على الناس فى المدن والاحياء ممايسبب إطلاق ضررها على المدن وعلى السكان وعلى المناخ وكذلك الحيوانات التى تتجول داخل المدن والاحياء السكنية وتفرز غاز الميثان عن طريق افرازاتها من البعر والروث وغاز الميثان له ضرر كبير على الصحة العامة وعلى المناخ وكان ينبغي ابعاد هذه الحيوانات عن المدن الكبيرة على الاقل لقد تسبب الاحتباس الحراري لموريتانيا فى الجفاف وعدم انتظام التساقطات المطرية والتصحر وواكب ذلك إدارة خاملة وفاسدة وغير قادرة على الإصلاح بل إنها لايبدو أنها تحب أحدا من المصلحين بين ظهرانها فإما أن تكون على نهجها أو يتم إقصاؤك وإبعادك وهكذا ؟ واذا كان كل من ينبذ الفساد والمفسدين والمحسوبية والزبونية يطرد ويقصى ويحرم فلن يبقى فى البلد سوى هاؤلاء

على مدار الساعة

إعلانات

إعلان

الأخبار