مهلا يا حكومة لاتضيعي علينا الوقت لانريد علاج المشاكل المزمنة بالوسائل التقليدية

أربعاء, 10/20/2021 - 13:08

إن العلاج الذي تقوم به الحكومة الحالية للمشاكل فى البلد لايعدو كونه بمثابة علاج الأمراض المزمنة بالوسائل التقليدية التى لاتتوفر على آلات مقاييس ولا فحص ولا أشعة وبدون أجهة للكشف والتخدير

لماذا الحكومة الموريتانية الحالية عاجزة عن رسم مسار حكومي واضح يضع كل خطوة فى مكانها الصحيح ويجلى الغموض والتخبط ويمنع ان تعلق فى المشاكل القديمة الحكومة اليوم تبدو عالقة لا تكاد تتحرك فى اي اتجاه ولا يبدو انها تقدمت فى شيء حتى التشاور حول اصلاح التعليم تاخر جدا كان ينبغي ان ينطلق قبل سنتين ولكن بقي الحال على حاله رغم فشله الواضح وكان ينبغي تدارك ذلك باجراء التشاور بعد نهاية العام الدراسي الاخير لكي ينطلق العام الدراسي الجديد على ضوء ذلك الاصلاح او يؤجل افتتاح العام الدراسي حتى يتم التشاور حول الاصلاح وحقيقة كان التشاور سنة الفين وثمانية عشر لبنة اساسية للاصلاح لو تم العمل بمخراجته لكن الرءيس السابق فضل عدم العمل به الاسبابه الخاصة او لعدم فهم متطلبات الاصلاح التى يتحتم بموجبها حصول تغييرا جذريا على بنية التعليم منهجا ولغة وتاطيرا وهو فوق ادراك من لا قدرة له على فهم الحاضر والمستقبل بدقة او لا يستطيع ذلك حتى وان كان ضرورة للاءصلاح اعود الى تراخي الحكومة الحالية وعدم سرعتها فى اتخاذ القرارات وتنفيذ ما يتخذ منها خاصة القرارات المصيرية ووقوفها فى صف الانتظار وهو ما ضيع الوقت الثمين حتى فى المجالات التى لا تتحمل التاخر والتجميد ان الارتباك وعدم وضوح الرؤية يعتبر كارثة على بناء الدول فلابد للعمل الحكومى من فنيين وطنيين قادرين على فهم متطلبات الحاضر والمستقبل ثم القيام برسم مسار سالك وءامن للوصول الى الهدف باسرع ما يمكن وباقل تكاليف واذا كانت هناك جبال شاهقة تقف فى وجه المسار الصحيح ينبغي ازالتها بالقوة واذا تقاعس النظام او تردد فى ازالتها ستظل مكانها مانعة الجميع من الوصول الى الهدف المنشود وهذا هو العمل الصحيح المبني على العلم والفكر

على مدار الساعة

إعلانات

إعلان

الأخبار