الأفتتاح الرسمي للعام الدراسي لاعلاقة له بإصلاح التعليم ولا جودته

اثنين, 10/04/2021 - 12:36

 

الدول المتخلفة تعتمد فى جميع أمورها على الرسميات الشكلية اتفتتح الملتقيات والتظاهرات  بها وتختتمها بها بينما البلدان المتقدمة تعتمد على الفنيات العملية وهذا هو الفرق بين التقدم والتخلف اليوم يجتمع أعضاء الحكومة لأفتتاح السنة الدراسية فى بلادنا وكأن ذلك يفيد فى العملية التربوية كلا إن العملية التربوية تعتمد على فنيات التعليم من طواقم مؤهلة مكونة وقادرة على تأدية الرسالة التعليمية بما فيها من مصاعب وينبغي أن تكون هذه الطواقم على قدر من المسئولية تجعلها تضحي من أجل ذلك كما ينبغي أن تحصل على موارد مالية ولوجستية تمكنها من ذلك ثم إن التعليم برمته لابد له من أرضية صالحة لزراعة العلم وهذه الأرضية تبدأ بلغة البلد الرسمية فالناشئة فى أي بلد إذا لم ترضع لغتها الرسمية وتتغذى عليها منذ الطفولة وتتذوقها فلن يكون لديها تعليما صحيحا وإنما بعض قشور التعليم التى لاتدر نفعا على البلد قد يكون فى البلد مكونات عرقية لها لهجات خاصة بها وهذا شيء طبيعي لكن نحن نتكلم عن لغة البلد الرسمية التى تكتب ولها حروف هجاء تدرس بها وليس اللهجات العرقية التى ليست لديها حروف هجاء ولا لغة مكتوبة هذا يعرفها العالم المتقدم وعمل به وتقدم فى عملية التربية والتهذيب بينما البلدان المتخلفة لم تعمل بذلك وبقيت متقوقعة ومتخلفة إن التعليم اليوم أصبح يعتمد على الأستقلالية عن بعد لمن هم فوق سن الأبتدائية كما يعتمد على الأجهزة التكوينية والتكنولوجيا والمخابر من الأبتدائية حتى الجامعة ومدارسنا ينبغي أن تكون ورشات تكوين قبل أن تكون مكان للإقاء دروس نظرية بلا تطبيق ولا معرفة عملية نريد أن نرى تلاميذها يشاركون فى صنع قارب للصيد مثلا أو طائرة بدون طيار وهذه صنعها بسيط جدا مجرد أخذ مواد أليكترونية ومكوات وبطارية هاتف أو ما شابه ذلك لتقوم بصنع طائرة بدون طيار إن تعليمنا مازال متخلفا وسببه هو تخلف من يعنيهم الأمر فى البلد ورسمياتهم المملة التى بلا جدوى نتمنى عاما دراسيا جيدا لطلابنا وتلامذتنا وقليل من التندر وسوء الأدب مع الكبار وشكرا

على مدار الساعة

إعلانات

إعلان

الأخبار