الحوار المرتقب ما الذي سينتج عنه هل يقدم البلد أم يغير عقلية النظام أم لاشيء من كل ذلك

أربعاء, 08/04/2021 - 09:52

 

من المتوقع أن ينطلق فى شهر نوفمبر القادم ما تسميه المعارضة بالحوار وبينما يسميه الرئيس بالمشاورات الأجتماعية ربما يسفر عنها تمثيل يشبه التمثيل البرلماني فى مؤسسات تعنى بالأنتخاب كلجنة الأنتخابات والمجلس الدستوري أما النظام الحالي سوف يبقى بحاله دون تبديل ولا تغيير لأنه بطبيعة الحال ثابت على هذه الصفة منذ إنشائه بداية ستينات القرن الماضي أو على الأصح بداية القرن الماضي على يد مؤسسه الدكتور المفكر العلامة المنظر كبولاني ،،،

هل هو حوار ام مشاورات ؟ وسوف يكون رسم الفعاليات كالنحو التالي :

الفعالية الرءيس فى قصر المؤتمرات وحوله اعضاء الحكومة وفى القاعة قادة احزاب وبعض هيئات المجتمع المدني الموالية للنظام

الرءيس يلقي كلمة يشكر فيها الحضور ويعلن انطلاقة المشاورات الاجتماعية ثم يغادر بعدها يقوم مسير حزب الاتحاد من اجل الجمهورية نحو المنصة ويلقي كلمة كلها مدح للرءيس وشكر على ما انعم به على الناس ، مع العلم ان الله هو المنعم المتفضل ثم تشكل لجان من الاحزاب لجنة للمواضيع السياسية ولجنة للمواضيع الاقتصادية والاجتماعية ولجان اخرى للقضايا العامة مثل الحكم الرشيد ومحاربة الفساد والفقر وإصلاح الإدارة  وبعد أيام يتم إعلان ختام الحوار أو المشاورات ربما من طرف الوزير الاول أو مسير الحزب الحاكم كما تصدر وثيقة بنتائج الحوار وينتهي الامر

إعلانات

إعلان

الأخبار